العلامة المجلسي

254

بحار الأنوار

فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني ، ومن أنكرهم فقد أنكرني ، ومن عرفهم فقد عرفني ، بهم يحفظ الله عز وجل دينه ، وبهم يعمر بلاده ، وبهم يرزق عباده ، وبهم ينزل القطر من السماء ، وبهم تخرج بركات الأرض ، وهؤلاء أوصيائي وخلفائي وأئمة المسلمين وموالي المؤمنين ( 1 ) . 70 - إكمال الدين : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب أن يستمسك بديني ( 2 ) ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي ابن أبي طالب وليعاد عدوه وليوال وليه ، فإنه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي ، وهو إمام كل مسلم ( 3 ) وأمير كل مؤمن بعدي ، قوله قولي ، وأمره أمري ونهيه نهيي ، وتابعه تابعي ، وناصره ناصري ، وخاذله خاذلي ، ثم قال صلى الله عليه وآله : من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار ( 4 ) ، ومن خذل عليا خذله الله يوم العرض عليه ( 5 ) ، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المسألة ( 6 ) ، ثم قال صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما ، وسيدا شباب أهل الجنة ، أمهما سيدة نساء العالمين وأبوهما سيد الوصيين ومن ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم والمستنقصين لحرمتهم بعدي ( 7 ) ، وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي وأئمة أمتي ، ومنتقما من الجاحدين لحقهم " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 8 ) " .

--> ( 1 ) كمال الدين : 150 و 151 . ( 2 ) في المصدر : ان يتمسك بديني . ( 3 ) في المصدر : وهو أمير كل مسلم . ( 4 ) في المصدر : بعد ذلك : وبئس المصير . ( 5 ) في المصدر : يوم يعرض عليه . ( 6 ) أي عند سؤال النكيرين في القبر . وفى المصدر : عند المنازلة أي عند النزول في القبر . ( 7 ) في المصدر : والمضيعين لحرمتهم بعدى . ( 8 ) كمال الدين : 151 .